انشودة ذكرى وقلم
[center]تتيهُ مني الأفكار
لأقف فجأه دون سابق إنذار
تذكرتُ من كان يملك قلبي
فهاجت بي الذكرى والأشعار
فبحثتُ مسرعا عن قلمي
فانطلق يعصف ويصدر أزيزه كــ الإعصار
فاذا بقلمي يتوقف فجأه
فسقط ليتهاوى وينهار
فقلتُ لهُ اكتب ما دهاك
لما لذت بالصمت والفرار
فقال اعذرني أجدني عاجزاً
لا استطيع فالتمس لي الأعذار